لمسة من لبنان

فيروز، ملحم بركات، وديع الصافي والقائمة لا تنتهي، كل هذه الأسماء الكبيرة من بلد واحد من لبنان “باريس الشرق الأوسط”. بين كل هذه الأسماء الكبيرة، وجدنا صوت صاعد يدفعك لرقص “الدبكة” على مقعد السيارة. حنان يحيى ملازم تتحدث مع بشار الجواد، مقتطفات…

أخبرنا عن تجربتك في “ذا فويس”

تجربة “ذا فويس” كانت من أفضل التجارب في حياتي، كل من تقابلهم من دول مختلفة، وكل الثقافات التي تتعرف عليها في منصة إم بي سي حيث يلتقي بك الجمهور. كان من الرائع أن تلف كل كراسي الحكام من أجلي، وكان هذا حافز كبير لأتقدم، تذكري لتلك اللحظات تجعلني أتمنى أن أعيش هذه اللحظات مجددًا. عدد كبير من الناس تفاجئ من عدم وصولي لمرحلة العروض المباشرة ومغادرتي البرنامج من المواجهة الثانية. إن المصطلح الذي نميل لاستخدامه هو “خسر” ولكنني لم أخسر… كسبت الكثير وبرنامج “ذا فويس” كان نقطة البداية.

لماذا اخترت عاصي الحلاني من بين أعضاء لجنة أحكام؟

هل تستطيعين تخيل وقوفك أمام أربع أكبر نجوم العالم العربي، وأنتِ تحبيهم جميعًا ولكن عليكِ أن تختاري واحد منهم فقط؟ ليس بالموقف السهل على الإطلاق. أنا أعلم أنه كان هناك الكثير لأتعلمه من باقي أعضاء لجنة التحكيم، ولكن هذه قوانين اللعبة، اختيار شخص واحد فقط. اخترت عاصي الحلاني لأن صوته ونوع الأغاني التي يغنيها يشبه صوتي ونوع الأغاني التي أميل لها. كلانا يغني الغناء الجبلي وبنفس الوقت الأغاني الرومانسية الكلاسيكية العربية، شعرت بأنني سأتعلم الكثير منه.

 

ما هي مخططاتك المستقبلية؟

إن خطوتي القادمة واضحة كالشمس، سأقوم بإطلاق الفيديو الكليب الأول لي. هذا المشروع جاهز منذ سنة ولكن الوضع في لبنان على الخصوص والشرق الأوسط على العموم لم يُشجعني على هذه الخطوة.  في لبنان ومع الثورة، الأزمة الاقتصادية، فايروس كورونا المستجد والانفجار الذي حدث مؤخرًا مدمرًا بيروت عاصمة لبنان تاركًا خلفه الكثير من الجرحى والقتلى. الوقت المناسب هو سر كل نجاح، اختار أغانيي بكل حرص وأعمل بكل جهد على كل تفصيل. لا أريد أن أقدم أي عمل ويذهب كل الجهد هباءً منثورًا بسبب الأوضاع الصعبة التي نعيشها. لازلت على بداية الطريق وأول خطوة يجب أن تكون صحيحة بدون أي أخطاء. أنا سعيد بما حققته إلى الآن وبكل الأعمال التي قدمتها، ولكنها ليست إلا البداية… القادم أجمل.

 

ما هو نوع الأغاني التي ترغب باعتماده في أسلوب غنائك؟

الكثير من الناس اعتقدوا بأنني اخترت الأغاني الحزينة الرومانسية الكلاسيكية، لأن كل الأعمال التي قدمتها إلى الآن تُقدم هذا الانطباع. مثل آخر أعمالي “صعبة الرجعة” من المسلسل التلفزيوني “العودة” فهذه الأغنية كانت أغنية حزينة كلاسيكية. أنا بكل تأكيد أخطط لغناء كل أنواع الأغاني ولكن أعمالي القادمة ستكون مليئة بالحياة والفرح. أرغب بأن أرى السعادة على وجوه الناس وهم يستمعون إلى أغانيي، لن أكتفي بذلك، بل سأنزل من المسرح وأرقص مع الناس دبكة! سأكون في قمة سعادتي! لا تنسي، فأنا ابن الجنوب ونحن معرفون بحبنا للدبكة. أكاد لا أطيق صبرًا ليستمع الناس لأغانيي.

من هو مثلك الأعلى من بين الغنيين؟

هناك الكثير من المغنيين الذين أحب أغانيهم بل وأنتظر آخر إصداراتهم، ولكن جميعهم نجحوا لأنهم صنعوا بصمتهم الخاصة، لم يقلدوا أحد، هذا ما يجعلهم مميزين وهذا ما يجعلهم مستمرين في عالم الفن، وأنا أرفض بأن أكون نسخة! أريد أن يعرف الناس بشار الجواد لما هو عليه بالحقيقة وليس كنسخة، أريد تقديم ما ينبع مني. أتعلم من الفنانين الآخرين ولكن لا أتخذهم مثل أعلى.

 

 

 

 

 

No Comments Yet

Comments are closed

 

For media, advertising and events, contact us at sharmine.khan@starzmediainc.com / manju.ramanan@starzmediainc.com

Follow us on

North - responsive WooCommerce Theme