احذر من مصاصين الطاقة

سمعنا في الكثير من القصص والحكايات القديمة عن مصاصين الدماء، تلك الوحوش الباردة التي تتغذى على الدماء. ولكن، إن سألتموني عن رأيي الشخصي، فاعتقد أن مخترع هذه السلسلة من قصص مصاصين الدماء استلهم هذه الفكرة من البشر وخاصة تلك الفئة التي أطلق عليها اسم (مصاصين الطاقة). مصاصين الطاقة هم أشخاص يتغذون على طاقة غيرهم من خلال ذمهم والإنقاص من أي إنجاز يقومون به. كيف تتعرف على مصاصين الطاقة وكيف تتجنبهم، هذا المقال سيساعدك على التعرف عليهم من خلال أول لقاء معهم… تابع القراءة إن كنت ترغب بالحفاظ على طاقتك!

10 طرق لمنع مصاصي الطاقة من استنزاف طاقتك ~ عالم تعلم

سلبيين

أول نقطة هي سلبيتهم الظاهرة. يسلطون الضوء على الفشل أكثر من النجاح، على الخوف أكثر من الشجاعة، على الهزيمة قبل الانتصار. على سبيل المثال، إن كنت تهم في البدأ بمشروع صغير، مهما كان، بدلًا من أن يشجعونك ويناقشوك بسلبيات وإيجابيات المشروع بشكل عقلاني، سيركزون على الخسائر، فشل المشروع والإحباط النفسي الذي سيسببه فشل المشروع لك!

يصغرون نجاحاتك

لنستمر معًا على نفس المثال الذي ذكرته أعلاه، قررت ألا تصغي لهم وأن تتبع حلمك بفتح المشروع، لنقل أن المشروع كان صناعة دفاتر مميزة تحمل حروف وأسماء أشخاص حسب الطلب، تمام؟ تمام. بعد بدأ المشروع، ترويجه، وصلت أول رسالة من أول زبون يرغب بشراء دفتر يحمل اسم (عبدالرحمن)  حماس الطلبية الأولى يتملكك وتركض لمصاص الطاقة الغير مكتشف بعد وتقول له “أول طلب باسم عبدالرحمن وصل، أنا سعيد جدًا” قد يبتسم ويقول مبروك قبل أن يغرز أنيابه ويقول “أنت سعيد بعبدالرحمن، ولكن هل تعتقد أن طلبيات بأسماء أخرى ستأتي”.

 

تسليط الضوء يجب أن يكون عليهم فقط

كيف؟ أعتقد أن هذه النقطة واضحة ولكن لنستمر من حيث ما توقفنا ونكمل مثالنا. في كافيه ما، أنت وأصدقائك مجتمعين تتحدثون عن الحياة، فيسألك صديق “ما أخبار مشروعك؟” تبدأ أنت وبكل حماس بالرد “استلمت أول طلب!” ثم نشهد على تدخل غير لطيف وغير مرغوب فيه من أحد مصاصين الطاقة قائلًا “دعونا من أول طلب، فهمنا أنك استلمت أول طلب! هل شاهدتم الفيلم الجديد”.

 

حقودين

لازلت مستمر في مشروعك، وها أنت تستلم مئات الطلبات أسبوعيًا، تحقق أرباحًا كبيرة ومشروعك أصبح لا يقتصر على الدفاتر فقط، أخبار عظيمة! يسألك مصاص الطاقة الذي يُمثل بأنه صديقك “كيف المشروع؟” فتخبره عن المستجدات، كإنسان طبيعي ستتوقع “واو، أخبار رائعة” ولكن لأنه مصاص طاقة بطبعه الرد يكون “حسنًا ولكن لا تفرح كثيرًا لازال أمامك طريق طويل قبل أن تثبت نفسك في هذا السوق”.

 

يضعون على أخطائك عدسة مكبرة

وأنت تجهز طلبية لأشخاص أجانب، عكست بين الحروف دون أن تنتبه واضطررت أن تعتذر لهم وتستبدل الطلبية. تشارك مصاص الطاقة ما حدث، فيبدأ بنشر هذا كنوع من السخرية ودفع الآخرين للضحك.

—————

كيف تتجنبوهم؟

قد يكون الأمر ليس بهذه السهولة، أي من الممكن أن تشعروا بالخجل من أن تقوموا بذلك، أو إن تجرأتم لفعل ذلك، قد يبدئون بوضع قناع الملاك أو الضحية لتغير رأيك. هنا يجب أن تكون ذو عزم وإصرار على قطع هذه العلاقة السامة من جذورها دون أي استسلام، لا تستمع لحججهم وعبارات حبهم الزائفة، بل تذكر لك تلك المواقف المحرجة التي وضعوك فيها من أجل أن يشعروا بالكمال على حساب مشاعرك.

 

No Comments Yet

Comments are closed

North - responsive WooCommerce Theme

 

For media, advertising and events, contact us at sharmine.khan@starzmediainc.com / manju.ramanan@starzmediainc.com

Follow us on

North -  responsive WooCommerce Theme